اية الله الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله
السلام عليكم
ايشرفني التسجيل في المنتدى ... او الاطلاع على محتوياته
تفضل بالدخول
ARSH


ملتقى لمحبي الشيخ محمد اليعقوبي دام ظلة ومناقشة مشاكل الامة الاسلامية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ابتلاء المؤمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهندس سجاد



المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 01/10/2011

مُساهمةموضوع: ابتلاء المؤمن   السبت أكتوبر 01, 2011 10:39 pm

إبتلاء المؤمن (إبتلاء المؤمن على قدر إيمانه) 3 / 1 - محمد بن
يعقوب الكليني، عن على بن إبراهيم، عن ابيه، عن بن أبى عمير، عن
هاشم بن سالم، عن ابى عبد الله عليه السلام قال: إن اشد الناس بلاء
الانبياء ثم الذين يلونهم ثم الامثل فالامثل (1). أقول: الرواية من
حيث السند صحيحة، والبلاء ما يختبر ويمتحن من خير أو شر والمراد
بالامثل: الافضل، والادنى الى الخير والاعلى فالاعلى في الرتبة
والمنزلة، والاشبه في المقام. ولما قد ابتلى المؤمن كثيرا اخرجنا
في هذا العنوان عما هو المرام في الكتاب. 4 / 2 - الكليني، عن محمد
بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد
الرحمن بن الحجاج قال: ذكر عند أبى عبد الله عليه السلام البلاء
وما يخص الله عزوجل به المؤمنين، فقال: سئل رسول الله صلى الله
عليه وآله من أشد الناس بلاء في الدنيا ؟ فقال: النبيون ثم الامثل
فالامثل، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه، وحسن عمله، فمن صح
إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه
(2) أقول الرواية صحيحة، وسخف أيمانه أي خف إيمانه. 5 / 3 -
الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن ابيه، عن ابن محبوب، عن سماعة، عن
ابي عبد الله عليه السلام قال: إن في كتاب علي عليه السلام: أن أشد
الناس بلاء النبيون، ثم الوصيون، ثم الأمثل فالأمثل، وإنما يبتلي
المؤمن على قدر أعماله الحسنة، فمن صح دينه وحسن عمله اشتد بلاؤه¡
وذلك أن الله عزوجل لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن ولا عقوبة لكافر¡
ومن سخف دينه وضعف عمله قل بلاؤه، وإن البلاءأسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض (1). اقول: الرواية
من حيث السند موثقة. والمراد بكتاب علي عليه السلام: كتاب من املاء
رسول الله صلى الله عليه وآله وخط أمير المؤمنين علي عليه السلام¡
وكان يحفظ عند الائمة عليهم السلام قيقرؤون منه على أصحابهم
ويستندون إليه. وقال المحدث الكاشاني في بيان المراد من قوله عليه
السلام (وذلك أن الله تعالى...) ما نصه: (دفع لما يتوهم أن المؤمن
لكرامته على الله تعالى كان ينبغي أن لا يبتلى أو يكون بلاؤه أقل
من غيره، وتوجيه أن المؤمن لما كان محل ثوابه الاخرة دون الدنيا
فينبغي أن لا يكون له في الدنيا إلا ما يوجب الثواب في الاخرة.
وكلما كان البلاء في الدنيا أعظم كان الثواب في الاخرة أعظم¡
فينبغي أن يكون بلاؤه في الدنيا أشد). 6 / 4 - الكليني، عن محمد بن
يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم عن زكريا بن الحر
عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما يبتلى المؤمن
في الدنيا على قدر دينه - أو قال -: على حسب دينه (2). 7 / 5 -
الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض
أصحابه، عن محمد بن المثنى الحضرمي، عن محمد بن بهلول بن مسلم
العبدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما المؤمن بمنزلة كفة
الميزان، كلما زيد في ايمانه زيد في بلائه (3). 8 / 6 - أبو علي
محمد بن همام الاسكافي رفعه إلى علي بن أبى حمزة، عن ابي الحسن
موسى عليه السلام قال: المؤمن مثل كفتي الميزان، كلما زيد في
ايمانه زيد في بلائه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابتلاء المؤمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اية الله الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله :: المواضيع العامة :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: